وللدموع حديث،،،بقلم .. علي سليمان

،،،وللدموع حديث،،،
    ❤❤،،،،،❤❤
كفكفتُ..دمعتين يتيمتين
تهاطلتامن قلب العينين،،
حدّثتني.. الأولى
حديثاً شيّقاً..مسارها أحداق اليمين.. 
وكان حديث أحبّةٍ
يملؤه فيض الحنين.. 
ميزته.. الجّمال واللّين.. 
عفواً :
أما.. ؟ أشتقتَ حبيبي.. 
لتطهير قلبك الحزين،،
أما.. ؟تعبتَ من آهات السّنين،،
أما..!؟ كفاكَ حزناً..على
فراق المحبّين...،،
جاوبها.. أصغري بصمتٍ: 
إن أقسمتُ لكِ أتصدّقين؟
أومَأت.. ضاحكةً..أي وربّ العالمين.. ،،فقلتُ :
آهٍ..يامَنْ عاشرتِ فؤادي
ألهذه الّلحظة.. لم تدركي
مُرادي..
 ألم تعرفي مطلوبي.. 
 وشوقي.. لمحبوبي
ردّت..تلك الدمعة الهنيّة
أكلّ هذا.. ؟ فجاوبتها :
لم أقلْ..سوى سطرين.،،
ما وصفت.. ولم أتغزّل..
وما أكثرتُ..من فضح هوايَ..أتقولي كلّ هذا.؟
ونسيتُ..أنّها عصارة كلّ
أفكاري.. ونبض قلبي
نسيتُ أنّها لا تحتاج تصريح.. إنها تفتطن كثيراً
بالتّلميح.. فياربّي أهكذا
أصبح حالي..وأنا أحدّث نفسي.. تبعثرت دمعتي
في أخاديد.. الخدّين.. 
تيّقظتُ..ومن الحلم تنبّهت
ولم أكد أصحو.. حتى.. 
وخزتني.. أختها.. توأمها
في الشكل والمنظرْفقط
وشتّان.. بين الدّمعتين.!!
سألتني بفظاظة :
مابكَ أيّها الشقيّ..؟؟
فلتكنْ قاسياً..كنْ جلفاً..
ماللرّجل من عشقٍ..
ليس له الهوى والحنين.. 
وللحبّ..يستكين.. 
ناديتُ روحي وبعجبْ..
ياإلهي.. أهاتان الدمعتان
أختان.. وشتّان بين.. 
الحديثين.. تذكّرت.. 
هذي الدمعة..من تلك العين التي أكهلها الرّمد
منذ الصغر.. 
فانعدم لديها البصر.. ،،
قذىَ الشقاوةِ..احتلّها.. 
فهي كالأحمق.. 
نقاشه عقيم..
دائه سقيم.. 
عادت.. صحوتي واجهتُ
الحقيقة المرّة..
ياربّي..حتّى..في دموع
العين.. 
حتّى..في نبض الخافقين
تتفاوت.. الأهواء
تتعارضُ..الأشياء
حكمتكَ.. ياإلهي
حكمتكَ..ياربّ العالمين،،،

علي سليمان

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مالي أراكِ على كل الوجوه : بقلم الشاعر الذواق احمد احمد

أمـــــاه.... بقلم الشاعر:: منذر حنا

// يا معتصم // بقلم الشاعر عبد القادر ابو حجاج

**جنح الليل --2** بقلم .. رؤوف مرداس

& بين الصمت والسكون يلد حلم & بقلم .. ابو ايوب الزياني

جنان التامر  (زجل مغربي) .. بقلم الشاعر محمد حديش

قصيدة من الزجل الروحي: بشائر النصر.** بقلم**الحسن العبد بن محمد الحياني

قصيدة بعنوان ((تُغالي)) للشاعر المبدع (علي حسين الكرخي)

الوصل المرتجى #بقلم الشاعر فؤاد زاديكي

نص بعنوان ((عندما تزهر الحياة)) بقلم أ. نعيمة برقاوي