رواية قبل الخريف //للكاتب غيث مرشد
خرجت متجها الى الموقف كان التعب قد انهكني و قد تملكني شعور هو اشبه بالاشعور بما حولي هو مجرد احساس لا استطيع تفسيره ربما كان ذلك بسبب طبيعة العمل هنا في هذه الجريدة حتى اني مازلت اشتم رائحة الأوراق لكن ما ازعجني هي نظارات ذاك الأحمق حسام شعرتها استهزاء هذا ما كان يغيضني. لكن ماذا افعل يجب ان اتابع في هذا العمل.....
بدأت النسمات الباردة تأتي والحافلة لم تأتي بعد ماهذا اليوم . اصبحت الساعة الرابعة إلا ربع لكن لاجدوى من كل هذا سأنتظر وانتظر فأنا خلقت انتظر ودائما انتظر ما لايأتي ..... وأخيرا وصلت الحافلة كانت هي ايضاً تبدو تبتسم لي هي سخرية ام انها دائما هكذا لا ادري فأنا دائما ارى الأشياء بشكل أخر اه من خيالي هذا كم انه مجنون، لأصعد الأن واكمل هذا الجنون في منزلي التعب
قرب نافذتي ومدفئتي الباردة تسير الحافلة في الطرقات المبللة ووصلت هي وانا لم اصل بعد .
ويمضي الوقت وها انا امام عتبات المنزل....
رواية
قبل الخريف
#بقلمي_غيث مرشد

تعليقات
إرسال تعليق