عزالدين القسام(الجزء الثالث ) ؛بقلم الكاتب والشاعر مصطفى مزريب
* شيخ المجاهدين في المشرق العربي *
-عزالدين القسام -
(الجزء الثالث ) ؛
-ب- وحاولت فرنسا أن تغريه بمنصب هام. .ليتخلى عن الثورة ضدها (وزيراً للعدل والقضاء )..فرفض بشدة، فكان الحكم عليه من قبل الفرنسيين خطيراً. .وهو الإعدام (حكموا عليه بالإعدام ).. ففر من سلطتهم، ومن بين أيديهم إلى فلسطين. . ومعه كوكبة من المتطوعين الجبلاويين الشباب. . واستقر به وبرفاقه المقام في حيفا عام 1921م
*** ***
هناك تحول إلى خطيب بارع، وناشط ثوري في جامع الاستقلال، مما أهله إلى تشكيل حركة جهادية شجاعة لم تفصل بين الاحتلال الإنكليزي. . والصهيوني، كلاهما عنده وعند كل الشعب والثوار وجهان لعملة واحدة. .
**
وشكل جمعية خيرية نضالية طبعاً في حيفا وهي جمعية (الشبان المسلمين )...
**
+- وفي إحدى معاركه مع الغزاة والمحتلين في منطقة جبال (جنين )..كانت الطائرات البريطانية المجرمة تلاحقه جوا"... وقوات أرضية عاتية مدججة بأحدث العتاد. . والأسلحة. .. تطوقه من كل الجهات على الأرض . .وكان الحصار شديداً عليه وعلى رفاقه الأبطال في منطقة أحراج يعبد. .. وصمدوا جميعاً. كالجبال الراسيات .... وهناك فازوا جميعاً بالشهادة.
مصطفى مزريب.أبوبسام
جبلة.سورية

تعليقات
إرسال تعليق