المشاركات

وازهر الليل... بقلم الشاعرة:: ريـــــــــم الكافي

صورة
 وازهر الليل  هذه الليلة قررت أن أنام رسمت على وسادتي قنديل شوق ورهام نفضت عن فراشي  بقايا تاريخ  رميت من النافذة  اضغاث اوهام.... ......عدت اتفقد  خزانة الملابس فستاتي الوردي  على شفتيه قلادتي الحبلى همساتي  عطره  ارتعاشةاناملي  وورد تان  وقعت احلامي  ثناثر الحبر اغلقت كل الإدراج ......نافذتي ونمت تلك الليلة  اتوسد  البين وارتق مسافات الخصام  نمت وعيناي  مثشبثان ببوابة التاريخ ربما أصبحت ليلى ليلتان  ربما  زارني قيس  وتلون  بما تناثر من الحبر .....الزمان فتحت نافذتي استعدت اوهامي واحتضت سمائي    فقد نما الليل على كتفي   وازهرت...... نجمتان ريم الكافي/ تونس

سباق.... بقلم الشاعر:: سلوم احمد العيسى

صورة
 -سِباق- أُسَابِقُ ماتَبَقَّى مِنْ خَريفي                    لأَنْظُمَ مالديَّ مِنَ القَصائِدْ وَلَسْتُ مُبالِيا إنْ كانْ هَذا                       يَجُرُّ إلي كَسْبَاً أو فَوَائِدْ وَلَكنِّي إلى مَجْدٍ أَثيلٍ             صَبَوْتُ كَدَأْبِ أسْلافي الأماجِدْ لأَرْقَى قِمَّةَ العَلياءِ حَتَّى                وإنْ أَضْحى السُّمُوُّ  بِلَا عَوَائدْ على عَكْسِ الَّذي في النَّاسَ فاشٍ                أَسِيرُ بِضِدِّ ما في الدَّهْرِ سَائِدْ ....أَكيدٌ مِنْ مَآلاتِ انتَصاري                  وَمِنْ أَنِّي بِدُنْيا النَّاسِ زاهِدْ أُخَبِّئُ مِنْكَ ما في النَّفْسِ أَطوي                        فَسِرُّ سَعَادَتي فيما أُكابِدْ وَلَيْسَ لَدَيَّ مِنَ الحُطامِ...مَالٌ   ...

عاشبة لاحمة... بقلم الشاعر:: عبد الواحد الكتاني

صورة
 .     << عَاشِبَةٌ لَاحِمَةٌ >>  اَسْتَفَقْتُ كَعَادَتِي  بَيْنَ الْإِشْرَاقِ وَ الْلإِبْكَار   أَشْعَلْتُ جِهَازَ الْأَخْبَار  فَإِذَا بِي أتَفَاجَأُ  بِسَلَامٍ سَيَعُمُّ العَالَم  سَيُمْنَعُ فِيه الْقِتَال  هَدْمُ الْمَنَازِل  و تَيْتِيمُ الْأَطْفَال  قُلْتُ رُبَّمَا  الضَّمِير  قَدْ صَحَى من شَخِير  والْإنْسَانُ عَادَ هٌوَ الْإنْسَان  بَدَلَ مٌنَافَسَةِ الْحَيَوَان  اِنْتَابَنِي سُؤَال  لِمَاذَا وَسَطَ أَلِيفِ الْحَيَوَان  لَا نَجِدُ هَكَذَا بُهْتَان  الكُلُّ يَعِيشُ فِي أَمَان  لَا أحَدَ يَعْتَدِي عَلَى الْإِخْوَان  الكُلُّ يَعْرِفُ حُدُودَه  وطُقُوسَه دَاخِلَ مَنْظُومَة مُشْتَرَكَةِ الْأدْوَار  بِيدَ أنَّ وَسَطَ الوَحْشِيَّة  آكِلَةَ اللَّحْمِ وخَاصِيَّة الْغَدَّار  هُنَاكَ هَمَجِيَّة  وَقَانُونُ غَاب  يَجِبُ اِحْتِرَامُه  مِنَ الدَّيْنَصُورِ إلَى الْغُرَاب  وَلِكُلٍّ مَكَانَتُهُ وَ مَوْقِعُهُ  حَسَبَ بِنْيَتِه...

طفل يلهو حافي القدمين... بقلم الشاعرة:: محــــــــار سليمان

صورة
طفل يلهو حافي القدمين على اعتاب وطن  بيده قلم وفرشاة  يكتب على حدود السماء إسم بلاده فيزين السماء بالألوان  وعلى الغيمات المسافرة يكتب قصة الجذور ودفء المنازل لتبقى ارجوحة الذكريات وأم تجدل ضفيرة النصر لفتاة بعمر الورد  والسنابل .. بقلمي - محار 🌿 

ريح بلادي... بقلم الشاعر:: حميد النكادي

صورة
 ريح بلادي.. زجلية مغربية  بقلم=حميد النكادي. جرات الخيل  شلا سربات  ريح الضحى  تغازل النواصي  لحوافر موشومة   بحنة تاريخ بلادي عودي لدهم  مرفوع القامة  ساير يكدم  الحبة ولبارود  فوق كتاف لمقدم  والراية حمرا  لونها لون الدم  ؤ لي كذب  يجي يتقدم  هاد الشجرة  لي داق تمرها عمرو ما يندم   فرنسا 24/11/2023

مراكب من حنين... بقلم الشاعرة:: سحـــر إبراهيم

صورة
 مراكبٌ من حنينْ .............................. من ذكراكَ أنسج عمرا مصلوبا على وجه السّواقي يناغي الصّفصاف، والضّفافَ في همس بهيٍّ راقي يهذّب الرّوح  في ضوع اشتياقٍ باقي يسري على مراكب من حنين صنعتُها من فتاتِ دفاتري، وأوراقي أُهجّي أبجديات الحبّ أستظهر قصائده فهي بلسمي ،وترياقي تخجل منّي شعاب الهوى  فكم ظلّلني خميلها ، وقد أغرقني دمعُ انكساري وإخافقي ، وكم ناجيت صدى  أنين الجداول لإعتاقي ألا ليت العمر بحرا يغرق مدُّهُ بيداء لهيبِ الإحتراقِ بين الضّلوع سكنت أغويت الرّوح ، وعمدّتها بدمع الفراقِ ياعزيزاً من سرمد الأزل إلى يوم اللّقاءِ إذا كان في العمر بواقِ .

قهر يسافر في دمي... بقلم الشاعر:: زياد اليوسف

صورة
قَهرٌ يُسافِرُ في دَمي ------------------------ أَبَنِي الْعروبَةِ اِصـــبِروا بِتَجَلُّدِ وثِقوا بِمُتَّــــكَلٍ عَلَيهِ مُؤيِّــــدِ لا تأمَلوا مَــدَدًا منَ الْحُكّامِ لا فَمَنِ اسْتَعانَ بِمِثلهمْ لمْ يُمْدَدِ  فَجميعُهُمْ حُلفاءُ لِلغَربِ الذي  أَفضى لهُم، فَلِدائِمٍ ومُؤَبَّـــــدِ   هُم كالرَّهائِنِ إنّما بِقصورِهِم  لا يَحلَمونَ سِوى بِعيشٍ أرغَدِ  لا نَخــوةً فيهِمْ تحرِّكُ شــعرَةً مِنْ زَهْقِ ذِي الْأَرواحِ في الزَّمَنِ الرَّدِي  سَرقوا الدِّيارَ وَما احْتَوَتْ مِنْ وُفْرَةٍ  سَلبوا جَنى عُمْرٍ، كريــــمَ الٰمَحْتَدِ  وَالذُّلُّ مَدَّ ذِراعَــــــهُ بِبِطونِهٍمْ  وغزا الْهَوانُ عُقولَـــهُمْ بِتَمَــدُّدِ  فَتَقَسَّمَتْ أوطانُنا بِيَدِ الطُّـــغا... ةِ الْعابِرينَ جَمـــــــالها بِالْبُرجُدِ  صـــارَتْ كَمَرْتٍ مُقْفِـــرٍ إذْ أَنَّها   نُسِــــفَتْ وَأُحرِقَ ما بِها بِتَعَمُّدِ                 ****** قُلْ لِلَّذي يَبغـــي خِلافًا بَيْنَـــنا  تَمْضي الْحَياةُ وأ...