علمتـــــــني امـــــــــي... بقلم الكــــــــاتبة:: منــــــــــى الفـارس


علمتني امى

علمتنى أني والحياة كمقطورتين في قطار , الحياة فيه هي المقطورة الأولى وأنا الثانية

علمتني أني مجرد صفر في عظمة الحياة وعلي أن أختار

اما أن أكون ذات اليمين أو ذات الشمال

علمتني أن حركة الحياة ربما تكون بطئية أحياناً لكن

حياة الكسول أبطأ منها على الدوام

علمتني أن الريادة أمر ممكن لا استحالة فيه لكنه

يحتاج إلى أمرين : المداومة في العطاء

والأستمرار في تذكر الهدف المنشود

علمتني أني والحياة كمقطورتين في قطار , الحياة فيه هي

المقطورة الأولى وأنا الثانية , والرابط

بيننا هو العزيمة

علمتني أن  انشغل في تقيم نفسي لأني إن أنشغلت في تقييم

الآخر فقد يضيق صدري إن سبقني , وقد

أتوقف عن الأبداع إن سبقته

علمتني أن أجعل الدنيا في يدي لا في وجداني حتى أحقق

راحة الدنيا وفوز الآخرة

علمتني ضرورة وحلاوة المرارة في طريق النجاح

علمتني أن أستغني بربي عن نفسي , وأن أستغني بنفسي

عن غيري

علمتني أن الفشل مع العزيمة ألذ من النجاح بدونها

علمتني أن لا شي ء أحقر في الحياة من النفس الواهنة

علمتني أن القلق والإبداع ليس بالضرورة مقترنين

علمتني أن الأبداع عشق قد يورث القلق إن لم أعطره

بالتقوى والإخلاص

علمتني أن لا أقنع بشيء إلا إذا خفت على نفسي من القلق

بسب عدم القناعة

علمتني أن كل أحد ألقاه هو أفضل مني في شيء أو أشياء

لذا علي أن أتعلمها منه

علمتني أن أنشغل بالتعلم من مزايا الناس لا في تعداد عيوبهم

علمتني أن أتعلم من عيوب الناس أن لا يكون لي  مثل عيوبهم

علمتني أن رضاي عن نفسي أهم من تفوقي على غيري

علمتني أن أبدأ في احترام نفسي في أبكر وقت ممكن من حياتي

حتى احقق أكبر قدر من الرضا عن ذات.

رحمك الله يا امي كنت ولا زلت سيدة النساء

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

قصة_قصيرة ... بعد_الخمسين** بقلم**يسري_ربيع_داود

شرح البحر البسيط// بقلم // اكرم الحلي الغزالي

قصيرة الشمعة_الدامعة//بقلم الكاتب//يسري_ربيع_داود

محمد الدرة........ بقلم الشاعر حيدر السماوي

رسوم مختلفة /.بقلم… الشاعر محمد نمر الخطيب

الحب في هذا الزمان//بقلم للشاعر حجاج الليثي///

أقسمتُ أن لا أرحم دموعهُ .بقلم… قيس المعالج

الحلقة الثانية من التحلج بالشعر بعنوان الوفاء للمفتاح وإرادة العودة بقيادة الشاعر طه عثمان البجاوي

قصيدة ( الرشوة ) بقلم الشاعر أنور حافظ هلال

غربة عن الوطن # بقلم الشاعر فؤاد زاديكي