أغلقت الابواب وأسدلت الستائر… بقلم الشاعرة أمل مكسور
أغلقت الابواب وأسدلت الستائر
ووضعت رأسي على وسادتي كي انام
حين عم الهدوء سمعت صوت بكاء
أسرعت الى خزانتي ، لآنني اعرف هذا الصوت
أنه صوت قلمي
أقتربت منه فزادني ألم منظره الحزين
ما بك ياحبيبي ؟ لمن هذه الدموع ؟ هل هي لي أم علي ؟
أنك تعرف ألامي وأسبابها ، وهمومي ودوافعها ، وترى دموعي لكن أول مرة أرى دموعك
قال بصوت حزين
أين انت ، لماذا أطلتي الفراق ؟
تركتيني وحيدا بلا أنامل ولا عناق
هل وجدتي غيري أم صدرك مني ضاق
فأجبته ...
لآني احبك لن أكويك بناري
لن أريك دمعي الجاري
لن احول حبرك الى دم ينزفه قلبي ...
لآني احبك
أدخرتك لقلبي صديق
ولي رفيق
اكتب فيك فرحاتي
ارسم بك أبتساماتي
تكون معي بأحلى أوقاتي
زاد حزنه وفاضت دموعه وقال
أسمعيني قبل ان تضعيني في خزانتك
لم تتركيني كي تعودي
أنك تودعيني كي تهجريني
لن تمسكيني
بأناملك لن تعانقيني
سأقول شيئا فأسمعيني
من دموعك غسليني
ومن بياض قلبك كفنيني
وفي مقبرة احلامك ادفنيني
أيقضني كلامه !
أين هي فرحاتي
وكيف هي أبتساماتي
متى ستكون احلى أوقاتي
فقلت له لن افارقك بعد الان
أن أدخرتك لفرحتي سيطول الفراق اعوام
وأن أبقيتك لرسم أبتسامتي فأنها فارقتني بصمت وسلام
ان لم تراك عيني لمن اقول هذا الكلام
ان قلته لغيرك ظن أني مجنونة بالهيام
ليس لي غيرك يارفيق الصامتين
انت من يحس ويتألم
يسمع ولا يتكلم
وانت من نزلت بك أول أية
حيث قال تعالى ...
علم بالقلم علم الانسان ما لم يعلم
،،،،،،،،
بقلمي / امل مكسور. نجمة خلف الضباب

تعليقات
إرسال تعليق