قصة_قصيرة ... بعد_الخمسين** بقلم**يسري_ربيع_داود
الإضافة الثانية في الرابطة # مدونتي # قصة_قصيرة # بعد_الخمسين دبت الحياة في القرية الرابضة على ضفاف النيل ، ومع اشراقة الشمس صاحت الديكة وضجت شوارع القرية بالحركة ، كل واحد من أبناء القرية لا يملك رفاهية النوم للضحى ؛ بل شمّر الجميع ساعده لمواجهة الحياة ، ويفتح ذراعيه لينال البركة في الرزق ، وفي زحمة السائرين يتحرك سعيد كعادته ساحبا مواشيه للحقل ، وخلفه زوجته تجد الخطى وفي يدها منديل الفطور ... يلقي التحايا على الرائح والغادي ... كل القرية تعرفه بالجد والاجتهاد ... تعود منذ صغره على هذا الروتين. وتعوّد ان تلفح الشمس وجهة صبيحة كل يوم فيبتسم لها حتى لا تهزمه بأشعتها القاسية .... وفي الشتاء يزيح الرياح والمطر والعواصف جانبا بكل اباء لتستمر الحياة .. يواجه الحياة بتحدٍ ... ويفتح صدره لها ... لا تهمه الصعاب ولا ترهبه المصائب ...واذا أحس بالهزيمة أو بالخور يتذكر أولاده وزوجته ... لا يجب أن تهتز يا بطل ... لا يجوز أن تتعب .. ولا يحق لك أن تمرض ... فمثلك لا يعرف التعب وان كان التعب من سنن الحياة ....حارت عيناه وهو يتذكر ايام صباه وشبابه ...حينما كانت تقسو عليه الشمس في...

شكرا
ردحذفشكرا
ردحذف