الفيل والقبرةُ... بقلم الشاعر:: حمدان حمودة الوصيف
الفِـيلُ والقُبَّرَةُ الفِـيلُ: إنَّنِـي فِـيلٌ عَظِيمٌ جُـثَّتِي مِـثــلُ الجِبَـــالِ أَتَهَـادَى فِي مَسِيرِي بِعَـــدُوِّي لاَ أُبَالِــــــي لَمْ يُوَاجِهْنِي قَــوِيٌّ هَيْـبَتِي فِي الغَابِ دَوْمَــا القُبَّرَةُ: أَيُّهَا المُخْتَالُ مَهْـلاً إِنَّ فِي العُشِّ صِـــغَــارِي بَـيْنَ أَعْشَابٍ و زَرْعٍ لاَ تَطَأْهُـمْ وَ حَـــذَارِ لاَتَغُـرَّنْكَ قُـــواكَ إِنَّ لِلظّـالِــمِ يَوْمَــــا الفِـيلُ: سَرَّنِـي هَذاَ التَّحَـدِّي أَيُّهَــا العُـصْفُـورُ خُذْهَا هَـكَذا أَرْفُسُ أَعْشَـا ...شًا أُرِيـحُ الغَـابَ مِنْـهَا أَرِنِـي التَّهْدِيدَ فِعْـلاً هَـا أَنَـا أَشْبَــعُ نَـوْمَا القُبّرة: أَيُّـهَاالطَّـيْرُ هَـلُمُّوا أَدِّبُـوا الفِيلَ الظَّـلُومَا اِفْقَـؤُوا عَـيْنَيْهِ نَقْـرًا وأَذِيقُـوهُ الـهُـمُــومَا إِنَّ فِي الـوِحْدَةِ حَزْمًـا بَطْـشُهُ يَنْصُـرُ قَـوْمَــا الفِيـلُ:(بَعْدَ أَنْ فَقَأَتْ الطُّيُورُعَيْنَيْهِ) آهِ مِنْ كَـيْدِ الضِّعَـافِ قَدْ قُهِـرْتُ اليَوْمَ قَهْــرَا مَـنْ تُرَى كَـانَ يَظُـنُّ لِذَوِي الرِّي...