الى شهيده فلسطين... بقلم الشاعره:: زودة خليف أيوب
إلى شهيدة فلسطين الشاعرة ميسرعليوة رحمها الله برحمته الواسعة ...
أن غاب صوتك سيبقى حرفك يصرخ مطالبا بالحرية
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
اكتمل حمل الصبر
حفنة اعوام بلا نبض
ثم وصل إلى ساعةِ للمخاض
فجاء عسيرا بلا ود
ومؤلم بلا ند
والمعلوم عن الموت
أنه لن يجهض الإرادة
ميت الضمير
يعاند الدعاء
باسط الكفين بالألم
فاتح الفم ليلتهم
حتى وصلت ميسر
فكانت مرارة في جميع الأفواه
وحسرة في القلوب التي
ما بارحها نزف الوداع
أحقا ذهبت يابنت القدس الشريف ؟
سليلة الندى
في صباحاتِكِ كانت ابتسامة الحروف
وفي عطائِكِ كنتِ كفاً ممتدا
وعندما نفذ كل شيء
جاءتك المنية طالبة
فأعطيتِ لها الدماء
ليكون اسمكِ
راية النصر المؤكد
رحم الله الشهيدة واسكنها أوسع الجنان
الشاعرة القراغولية ( زودة خليف أيوب )

تعليقات
إرسال تعليق