الصمت ابلغ احيانا... بقلم الشاعر::عامر الفرحان
الصمت ابلغ احيانا.
منذ ايام وتحيط بي اكفان وحنوط من لعنة الصمت الرهيبة... تحاورني بالضجيج عن هذا الصراع والصراخ... والموت والأمل...
لست أكثر الناس جراحا بل أكثر الناس صمتا في القول:
وأكثر ماتكلفني الليالي
لزوم الصمت اذا وجب الكلام
من اكون انا في وسط هذا الزحام.. قطرة في بحر.. او ذرة في رمال او اقل..
ومن يسمع لي وانا مثخن الجرح... وابكي كما الثكالى... والشعور بالهزيمة والعار اعتى انواع الخزي... في أمة قال الله عنها (كنتم خير امة أخرجت للناس).. وتحولت الى مسخ وهزيمة وذل وانكسار وترجي... والا ماذا نسميها ونحن نشاهد مايجري في فلسطين على شاشات التلفاز كالأطفال نبكي ثم نعقبها بالمرح ونشرب القهوة وننتظر الوجبة الشهية..
فلسطين الحبيبة كيف اغفو.. وفي عيني اطياف العذاب
تمر قوافل الايام تروي... مؤامرة الاعادي والصحاب..
ممااريد قوله أكبر من حجم الكلمات التي املكها..
المعذرة.. أشعر بالعجز ومن يتمكن ان يقول لي مااريد سأكون شاكرا...
هل لهذه الأمة بقية ولو برؤيا الملك... اخبروني ان كنتم للرؤيا تعبرون
عامر الفرحان.. العراق

تعليقات
إرسال تعليق