سيدي اشتقت طيبة//بقلم الشاعر محفوظ فرج


بمناسبة الهجرة النبوية الشريفة 

إلى المدينة المنورة

كل عام وأنتم بخير ١٤٤٥هـ


سيدي اشتقتُ طيبة

———————-


سيِّدي اشتقتُ طيبةً وكأنِّي

مغرمٌ من ترابِها قُدَّ قلبي 


كُلَّما مَرَّ خاطري بِذُراها

جَذَبَتْنِي لها وقدْ طابَ جَذْبِي


ما أُحَيْلى خطايَ بينَ وهادٍ

وتلالٍ لناظري هي تُسْبي


هيَ لو لم تكنْ تراباً طهوراً

لم يهاجرْ لها النبيُّ بِصحْبِ


قد مضى وافتداهُ فيها عليٌّ

وبقى في مكانِهِ دونَ رهبِ


الأميرُ الهمامُ للخطبِ أهلٌ

هوَ منْ يُرْتَجى إلى كلِّ خطبِ 


كرَّمَ اللهُ وجهَهُ كُلَّما با

نَ هلالٌ في كلِّ شرقِ وغربِ


وأبو بكر لم يدعْهُ وحيداً

كلَّما يطلبُ الرسولُ يُلَبّي


سِرَّهُ لم يكنْ سوى عندَ أسما

ءَ لجلبِ المتاعِ وهيَ تخبّي


رغمَ أنَّ المسارُ كانَ طويلاً

منهُ عانى في كلِّ حَدْبٍ وصَوْبِ


فيهِ سارا مُعَزَّزَينِ بحفظِ الله

في يقظةٍ وفي منامٍ وحربٍ


صلِّ ربِّ على محمد خيرِ ال

خَلْقِ فيها السلامُ من كلِّ رُعْبِ


فصلاةٌ على الرسولِ حياةٌ

بينَ أرجائِها تَنَوَّرَ دربي


يا لَسَعْدِي ويا لَطيبِ لقائي

هوَ شُغْلي وشاغلي فضلُ رَبّي


فأراني إلى المدينةِ أشتا

قُ وتحدو بيَ القوافي بَنَدْبِ


وأهنِّئ نفسي بطيبِ نسيمٍ

فشذى طيبةٍ دواءٌ لِصَبِّ


هوَ حلمي سعادتي فيهِ حَقّقْ

يا الهي زيارةً قبلَ شيبي


أينَ مَنّي هناكَ أمشي رُوَيداً

أتملّى في بهوِهِ وهوَ قربي


أيّ بابٍ عبرتُ منهُ إلى مَسْ

جدِ ياسينَ فيهِ فَكٌّ لِكَرْبي


مُذْ رَأَيْتُ الدّنا وأسمعُ أمّي

تتوالى الصلاةُ منها بحبِّ


غَرَزَتْ حُبَّ أحمدٍ في دمائي

وصلاتي عليهِ غفرانُ ذَنبي


د. محفوظ فرج المدلل 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

قصة_قصيرة ... بعد_الخمسين** بقلم**يسري_ربيع_داود

مخلوق في القلب… بقلم الشاعر محمد زرواني

قصيدة بعنوان ((حسن الظن بالله)) بقلم الشاعر المبدع (عادل نجيب درهم الرعاشي)

أقسمتُ أن لا أرحم دموعهُ .بقلم… قيس المعالج

رسوم مختلفة /.بقلم… الشاعر محمد نمر الخطيب

الحلقة الثانية من التحلج بالشعر بعنوان الوفاء للمفتاح وإرادة العودة بقيادة الشاعر طه عثمان البجاوي

//انه الحب يا سيدي// بقلم الشاعرة المتألقة سحر زاد

قصيرة الشمعة_الدامعة//بقلم الكاتب//يسري_ربيع_داود

قصيدة ( الرشوة ) بقلم الشاعر أنور حافظ هلال

سجال رائع بين المتألقين استاذنا عماد صابوني و نهى الخطيب على قصيدة (اعطني وقتا)