لأمّي جَـنَّـةُ البَاري ...... بقلم .. إبراهيم عزالدين
بمناسبة عيد الأم (أضعف الإيمان قصيدة).
...... لأمّي جَـنَّـةُ البَاري ......
سَكَبْتُ مِدَادَ أقْلامِي أُنَمّي
حُرُوفَ قَصيدَتي شَغَفَاً لأُمِّي
تَأَرَّجَتِ القَصيدَةُ مِنْ شَذَاها
تُضَاهي البَيْلَسَان كَزُبْدِ يَمّ ِ
لأمّي جَـنَّـةُ البَاري مَــلاذ ٌ
فَأَنْـجو مِنْ عَـذَابـاتٍ وَغَـمِّ
رِضَـا ربي رِضَاها إِذْ تَجَلَّت ْ
بِفرْدَوْسِ الجِنَانِ شِهَابَ نَجْم ِ
فَكَانَ دُعَاؤُهَا ذَاكَ ارْتِيَاحي
وَتَوْفيقي مِنَ المَوْلى ، وَأُمّي .
***************
تَنَهَّدَتِ الحُرُوفُ لِذِكْرِ أُمّي
فَتَسْتَافُ الأَريجَ بِعُطْرِ نَسْم ِ
وَيَنْسَابُ اليَرَاعُ مِنَ الأَقَاحي
على القُرْطَاسِ مِنْ شِعْرٍ وَنَظْم ِ
إِلَيْها جِئْتُ أَرْتَشِفُ القَوَافي
وَأَنْسِجُ مِنْ خُيُوطِ الشَّمْسِ حُلْمي
إِذَا الأقْلامُ تَنْضُبُ أسْتَقيها
وَأنْهَلُ مِنْ سَنَاها سِرَّ عِلْم ِ
وَمِحْبَرَتي تَميدُ بِها اشْتِياقاً
تَجُودُ مِنَ الحَنَانِ بِصَدْرِ أُمّي
***************
يَغَارُ الصُّبْحُ مِنْ أَلَقِ الرَّوَابي
وَيَشْدو الطَّيْرُ في صَدْحٍ وَنَغْم ِ
فَيَنْدَى الوَرْدُ بَيْنَ يَدَيْك عِطْرَاً
وَيَغْدو بَيِْنَ أَنْسَام ٍ وَشَمّ
فَتَخْجَلُ مِنْكِ أزْرارُ الخُزَامى
بِخَفْرٍ تَنْحَني مِنْ بَعْدِ ضَمِّ
وَعيدُكِ سَرَّ قَلْبي في التَّلاقي
وَأَلْهَمَني الحَنَانَ بِوَصْلِ رَحْم ِ
فَيَزْداَنُ الرَّبيعُ بِأحْلى عيدٍ
وَيَرْتَجُّ النَّسيمُ بِوَجْدِ أُمّي
***************
سَجَدْتُ لِرَبّيَ المَعْبُودِ شُكْرَاً
لَهُ في كُلّ نَائِبَةٍ وَسُقْم ِ
على السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ أَجْثُو
لَهُ مُتَضَرّعَاً في كلّ يَوْم ِ
عَشِقْتُكِ بَعْدَ رَبي سَامِحيني
فَكُنْتُ مُقَصّرَاً مِنْ غَيْرِ فَهْم ِ
وَمِنْ دَعْوَاكِ أمّي أَنَّ رَبي
أَنَارَ بَصيرَتي في رَفْعِ ضَيْم ِ
وَمِنْ دَيْجَورِ مَظْلَمةٍ فَأَنْجو
لِأغْدُوَ في النَّجَاةِ بِبِرّ أُمّي
إبراهيم عزالدين

تعليقات
إرسال تعليق